المزي

66

تهذيب الكمال

الحديث ، عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب بن محمد الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز ابن عمران الزهري وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج . وقال النسائي ( 1 ) : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة " فتحت القرى بالسيف ( 3 ) " .

--> ( 1 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 535 . ( 2 ) الكامل : 3 / الورقة 55 . ( 3 ) وذكره العقيلي ، وابن حبان ، والدار قطني ، وأبو نعيم في جملة الضعفاء ، وقال ابن حبان : كان ممن يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم ( المجروحين : 2 / 275 ) . وقال البزار : منكر الحديث ( كشف الاستار - 369 ) . وقال : لين الحديث روى أحاديث لا يتابع عليها ( كشف الاستار - 802 ) . وقال الدارقطني : متروك . ( سؤالات البرقاني ، الترجمة 427 ) وقال الحاكم : روى عن مالك والدراوردي المعضلات . ( المدخل إلى الصحيح : 199 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال مسلم بن الحجاج : محمد بن زبالة غير ثقة . وقال الساجي : وضع حديثا على مالك ، ووضع كتاب " مثالب الأنساب " فجفاه أهل المدينة . وقال الخليلي : روى عن مالك مناكير وهو ضعيف ( 9 / 117 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : كذبوه .